|
بدأت أول
الخدمات
البريدية
في
الكويت
سنة
1775م في
أثناء
عهد
الشيخ /
عبد الله
بن صباح
لانتقال
مركز
الخدمة
البريدية
إلى
الكويت
بدلا من
الزبير
بسبب
حصار
الفرس
لمدينة
البصرة
في تلك
السنة ،
ونتيجة
لذلك
قامت
علاقة
مباشرة
بين
الكويت
وشركة
الهند
الشرقية
، وأصبحت
الكويت
موقعا
مهما
لتقديم
الخدمات
البريدية
للبريد
القادم
من الهند
والمتجه
إلى غرب
آسيا
وقـــد
عينــت
حكومــة
الكويت
آنذاك
سعاة
للبريد
لنقل
الرسائل
من مصانع
شركة
الهند
الشرقية
بالبصرة
وإليها
عــن
طريــق
استخــدام
الجمــال
لنقــل
الرسائـــــــل
من
الكويت
إلى
الشام عن
طريق
رحلة
تستغرق
من 14
إلى 20
يوما
يطلق
عليها "خدمة
بريـد
الصحـراء
السريعة"
أو
DESERT
EXPRESS
،
وتعتبر
أول رحلة
بريدية
معروفة
ومسجلة
هي التي
قامت من
الكويت
إلى حلب
بتاريخ
15/7/1775م
وبسبب
الحروب
الإنجليزية
الفرنسية
في
العقود
الأخيرة
من القرن
الثامن
عشر ،
قامت
الكويت
عن طريق
أسطولها
التجاري
بنقل
الرسائل
القادمة
من حكومة
الهند
الإنجليزية
والمتجهة
إلى لندن
نظرا
لعدم
تعرض تلك
السفن
لتفتيش
السفن
الفرنسية
والاستيلاء
عليها ،
وكانت
تلك
السفن
تنقل
الرسائل
من الهند
إلى
الكويت
ليتم
إرسالها
من هناك
إلى
أوروبا
عن طريق
حلب
ومع
بداية
عام
1862م
تم إنشاء
خدمة
حديثة
نسبيا
أدت إلى
دخول عصر
تجاري
وسياسي
جديد في
منطقة
الخليج
حيث تم
إنشاء خط
بواخر
للأغراض
البريدية
لتسير
بين
بومباي
والخليج
، وتم
من ذلك
التاريخ
زيادة
وتحسين
مواصلات
الخدمات
البريدية
،
وبتاريخ
19/2/1904م
وافقت
الحكومة
البريطانية
على
الاقتراح
بإنشاء
مكتب
بريد في
الكويت
وقررت
إلحاقه
بمكتب
المعتمد
السياسي
البريطاني
كما وافق
الشيخ
مبارك
الصباح
بتاريخ
28/2/1904م
على
القرار
وعلى عدم
السماح
لأي دولة
أخرى
بفـتــح
مكـتـب
بريـد
فـي
الكـويت
، ولكـن
هـذا
المكتـب
لـم
يتخذ
الصــورة
الرسمية
إلا
بتاريخ
21/1/1915م
حين تم
افتتاح
مكتب
البريد
الهندي
في
الكويت
وكان
مقره في
مبنى مقر
المعتمد
السياسي
البريطاني
والواقع
في منطقة
الشرق
ومع
بداية
فتح ذلك
المكتب
بدأت
عملية
ختم
الرسائل
المرسلة
من
الكويت
إلى
الخارج
بالختم
المخصص
للكويت
والذي
يحمل
اسمها
بالتهجئة
الفرنسية
"KOWEIT"
، كما تم
جلب
كميات
كبيرة من
الطوابع
الهندية
لدفع
رسوم
البريد ،
وكانت
تحمل
صورة
الملك
جورج
الخامس
ملك
بريطانيا
وإمبراطور
الهند في
ذلك
الوقت
بالإضافة
إلى
طوابع
تحمل
صورة
سلفه
الملك
إدوارد
السابع
وفـــي
عام
1922م
تـــم
تبديل
التهجئة
الفرنســـية
للأختــــام
لتتحــــول
إلــــى
الإنـجـلـيــزية
"KUWAIT"
، وقد
تنوعت
الأختام
من خاصة
للبرقيات
وأخري
للبريد
المستحق
وكذلك
ختم خاص
بالرقابة
في أثناء
الحرب
العالمية
الثانية
وأختام
البريد
المسجل ،
وكان
الختم
يستخدم
ليبين
مصدر
الرسالة
وتاريخ
إرسالها
الطوابع
كانت
الطوابع
المستخدمة
عند بدء
نشاط
مكتب
البريد
الهندي
في
الكويت
عام
1915م هي
نفس
الطوابع
الهندية
المستخدمة
في الهند
، وكانت
قيمتها
تدفع
بالربية
الهندية
وهي
العملة
الهندية
التي
كانت
سائدة
بالكويت
إلى
تاريخ
الاستقلال
سنة
1961م،
ومن أقدم
الطوابع
المستخدمة
بالكويت
الطابع
الذي
يحمل
صورة
الملك
إدوارد
السابع ،
والطابع
الذي
يحمل
صورة
الملك
جورج
الخامس
وفي
1/4/1923م
صدرت أول
مجموعة
طوابع
باسم
الكويت
بالتهجئة
الإنجليزية
على
الطوابع
الهندية
المراد
استعمالها
في
الكويت
لتطرح
للبيع
للاستعمال
العام ،
واستمر
استخدام
هذه
الطوابع
حتى عام
1948م
البريد
البري
وفي سنة
1927م
أمكن
تسيير
أول
سيارة
إلى
البصرة
عن طريق
المطلاع
وصفوان ،
وبذلك
أصبح
البريد
ينقل
بطريق
البر بين
الكويت
والبصرة
البريد
الجوي
تم
افتتاح
خط بريد
جوي بين
بغداد
والقاهرة
عندما
بدأت
الخطوط
الملكية
البريطانية
في
المرور
بهذا
الخط
ابتداء
من أول
يناير
عام
1927م ،
وقد تم
نقل
الكثير
من
الرسائل
من
الكويت
إلى
الدول
المختلفة
عبر هذا
الخط ،
حيث كان
يتم
إرسال
الرسائل
الصادرة
والواردة
من
الكويت
عن طريق
قارب
تابع
لمكتب
المعتمد
السياسي
البريطاني
من
الكويت
إلى
البصرة
وفي
ديسمبر
من عام
1932م
أصبحت
الكويت
إحدى
المحطات
التابعة
للتوسعة
لخط بريد
البصرة
إلى
كراتشي
والذي
كان يقوم
بنقل
البريد
من
كراتشي
إلى لندن
و بالعكس
مروراً
بالشارقة
والبحرين
والبصرة
وابتداء
من عام
1933م
اصبح
البريد
الجوي من
الكويت
وإليها
منتظما ،
حيث كانت
الطائرات
القادمة
تهبط
خارج
السور
ليتم
تسلم
الرسائل
والطرود
القادمة
إلى
الكويت
منها
وتسليمها
الرسائل
الصادرة
من
الكويت
وقد عمل
الكويتيون
في مكتب
البريد
الهندي
منذ عام
1919م
كموظفين
عند
تأسيسه ،
حيث
اشتغل
بعضهم
كسعاة
للبريد
عند
البداية
وارتقوا
بالرتب
إلى أن
وصل
بعضهم
إلى
مراكز
إدارية
عليا
KOC بريد
شركة نفط
الكويت
بدأت
شركة نفط
الكويت
بإدارة
مكتب
البريد
الخاص
بها
والكائن
في شارع
فهد
السالم
منذ عام
1946م
بعد أن
توسعت
أعمال
التنقيب
عن النفط
والإنتاج
والتصدير
، مما
أدى إلى
زيادة
عدد
الموظفين
التابعين
لها
بصورة
كبيرة
وانتشار
مكاتبها
ومراكز
أعمالها
في جميع
أنحاء
الكويت
وكان هذا
المكتب
مستقلا
عن مكتب
البريد
الهندي
الذي كان
يدير
شؤون
البريد
في
الكويت
ممثلا عن
الحكومة
البريطانية
، وقد تم
نقل مكتب
بريد
الشركة
إلى
الأحمدي
في نهاية
الأربعينيات
وفي
الأول من
مايو
لعام
1950م
أصبح هذا
المكتب
تابعا
لمكتب
البريد
البريطاني
الذي
تسلم
مسؤولية
إدارة
البريد
في
الكويت
من
البريد
الهندي
ابتداء
من الأول
من أبريل
عام
1948م ،
لكنه
استمر
تحت
إدارة
شركة نفط
الكويت
التي
أصبحت
تديره
بالوكالة
عن
البريد
البريطاني
وقد أعد
ختما
بريدياً
خاصا
بالأحمدي
بدأت
الشركة
باستعماله
في
2/8/1950م
، وقد
استمرت
الشركة
في إدارة
مكتب
البريد
هذا إلى
ما بعد
تسلم
دائرة
البريد
الكويتية
للمسؤولية
في عام
1959م
وحتى
30/4/1965م
، حيث
تسلمت
وزارة
البريد
والبرق
والهاتف
مسؤولية
إدارة
المكتب
إدارة
البريد
البريطانية
في
الكويت )
1948-
1958م)
كان مكتب
البريد
الهندي
في
الكويت
قبل
استقلال
الهند
تابعا
لدائرة
بريد
مدينة
كراتشي
التي
ألحقت
بدولة
باكستان
بعد
استقلال
الهند ،
وحتى مع
انفصال
باكستان
عنها في
أغسطس من
عام
1947م ،
لذلك
استمر
إشراف
دائرة
بريد
كراتشي
على
البريد
الكويتي
، وأصبحت
باكستان
هي
المسؤولة
عن مكتب
البريد
الذي كان
تابعا
للهند
ابتداء
من
10/11/1947م
مع
الاستمرار
في
استعمال
الطوابع
الهندية
المطبوع
عليها
كلمة
الكويت
بالتهجئة
الإنجليزية
، وقد
استمر
البريد
الباكستاني
في
إدارته
للبريد
في
الكويت
حتى
الأول من
أبريل
لعام
1948م
وهو
تاريخ
تسلم
البريد
البريطاني
للمسئولية
ومع بدء
تسلم
البريد
البريطاني
لمسئولية
إدارة
البريد
بالكويت
بدأ
استخدام
الطوابع
البريدية
التي
أعدت
خصيصا
للاستعمال
في
الكويت ،
بعد أن
تم طبع
كلمة
الكويت
عليها
باللغة
الإنجليزية
كما
أضيفت
قيمة
الطابع
بالعملة
الهندية
تحت كلمة
الكويت
بسبب
كونها
العملة
المستخدمة
بالكويت
الإصدارات
البريدية
في أثناء
فترة
البريد
البريطاني
كانت أول
مجموعة
بريطانية
استخدمت
بالكويت
هي
المجموعة
المرسوم
عليها
صورة
الملك
جورج
السادس ،
بالإضافة
إلى شعار
المملكة
المتحدة
، وقد
صدرت
بتاريخ
الأول من
أبريل
لعام
1/4/1948م
هذا وقد
صدرت 10
مجموعات
بريطانية
أخرى
أثناء
فترة
إشراف
البريد
البريطاني
كان من
بينها
مجموعات
اعتيادية
ومجموعات
تذكارية
إصدار
مظاريف
جوية
للاستعمال
في
الكويت
أصدرت
دائرة
البريد
البريطانية
في
الكويت
عدة
مظاريف
جوية "AEROGRAMMES"
في نهاية
الأربعينيات
وكذلك في
الخمسينيات
للاستعمال
في
الكويت
وكانت
تلك
المظاريف
هي نفسها
التي
كانت
تستخدم
في
بريطانيا
بعد طبع
اسم
الكويت
وقيمتها
باللغة
الإنجليزية
، وكانت
المظاريف
الجوية
الأولى
تحمل
صورة
الملك
جورج
السادس
وقيمتها
تطبع
عليها
بالعملة
الهندية
، وكما
هو الحال
في مكتب
البريد
الهندي
فقد عمل
عدد لا
بأس به
من
الكويتيين
في مكتب
البريد
البريطاني
إنشاء
دائرة
البريد
الكويتية
المحاولات
الأولى
لإصدار
طوابع
وطنية
كانت
هناك عدة
محاولات
ترجع إلى
عام
1947م
لإصدار
طوابع
وطنية
للكويت ،
وبالفعل
تم إصدار
طوابع
تذكارية
في شهر
فبراير
من
الأعوام
1947م ،
1948م ،
1949م ،
1950م
بمناسبة
ذكرى عيد
الجلوس
للمغفور
له الشيخ
/ أحمد
الجابر
الصباح
ولم تكن
هذه
الطوابع
تحمل
قيمة
معينة
كما أنها
لم
تستخدم
لتحصيل
رسوم
البريد
بالرغم
من أنها
كانت
تلصق على
الرسائل
الصادرة
من
الكويت
إلى
الخارج
بجانب
الطوابع
البريدية
، وقد
تمت
طباعة
هذه
الطوابع
في مصر
كما كانت
هناك
طوابع
مالية
صدرت في
الفترة
نفسها من
الأربعينيات
وكانت
تستخدم
لتحصيل
الرسوم
المالية
للحكومة
، وكانت
تحمل
صورة
المغفور
له الشيخ
/ أحمد
الجابر
الصباح
أيضا
تسلم
مسئولية
الخدمات
البريدية
من قبل
دائرة
البريد
الكويتية
أ-
الخطوات
التحضيرية
بدأت
حكومة
الكويت
في نهاية
1956م
بالتحضير
لتسلم
مسؤولية
إدارة
الخدمات
البريدية
وكانت
الخطوة
الأولى
التي
اتخذتها
اختيار
عدد من
الكويتيين
لتدريبهم
لتسلم
المهمة
وفي
1/2/1958م
خطت
حكومة
الكويت
الخطوة
العملية
الأولى
نحو
تأسيس
إدارة
وطنية
لتسلم
مسؤولية
الخدمات
البريدية
الداخلية
للبلاد
وقد
افتتح في
ذلك
اليوم
مكتب
للبريد
تابع
للحكومة
الكويتية
في ساحة
الصفاة ،
وقد
أنيطت
بالمكتب
مسؤولية
إدارة
الخدمات
البريدية
المحلية
فقط
أما مكتب
البريد
البريطاني
وفروعه
فقد
استمرت
في عملها
المعتاد
والذي
كان
أساسا
يتعلق
بخدمات
البريد
الخارجية
هذا وقد
تم إلحاق
دائرة
البريد
الجديدة
مع قسم
البرق -
الذي كان
تسلم
حكومة
الكويت
له في
فترة
سابقة -
بالإضافة
إلى
خدمات
الهاتف ،
وتم
انضواء
الخدمات
الثلاث
تحت
دائرة
واحدة
سميت
دائرة "
البريد
والبــرق
والتلفـــــــون"
وأصـبــح
رئيسها
المرحوم
الشيخ /
فهد
السالم
الصباح
قامت
دائرة
البريد
والبرق
والتلفون
بإصدار
أول
ثلاثة
طوابع
وطنية
يوم أول
فبراير
من عام
1958م
تحمل
صورة
المغفور
له الشيخ
عبدالله
السالم
الصباح
وقيمتها
بالعملة
الهندية
للاستعمال
المحلي ،
كما
أصدرت
دائرة
البريد
الكويتية
أختام
الإلغاء
الخاصة
بها ،
والتي
كانت
تحمل اسم
الكويت
باللغتين
العربية
والإنجليزية
وقد
استخدمت
هذه
الأختام
لأول مرة
في
فبراير
من عام
1958م
في بريد
الصفاة
لختم
البريد
المحلي
كما أنها
استخدمت
بصورة
محدودة
لختم بعض
الرسائل
المرسلة
إلى خارج
الكويت
كما قامت
دائرة
البريد
الكويتية
حال
إنشائها
بتوسيع
نطاق
التوزيع
لمختلف
المناطق
داخل
مدينة
الكويت
وخارجها
فقد تم
خلال عام
1958م
افتتاح
ستة
مكاتب
فرعية
جديدة
اثنان
داخـــل
الكــــويــــت
)الشرق
والمرقاب
) وواحد
في
السالمية
، وآخرين
في حولي
والفحيحيل
والمطار
وتخصيص
أختام
لكل من
تلك
الفروع ،
كما قامت
ببناء
مقر جديد
للبريد
في شارع
الجهراء
أطلق
عليه اسم
مكتب
البريد
العام
ب- تسلم
دائرة
البريد
الكويتية
لكامل
الخدمات
البريدية
مع نهاية
يوم
السبت
الموافق
31/1/1959م
أوقف
استخدام
الطوابع
البريطانية
المعدة
للاستخدام
في
الكويت ،
كما
أصبحت
الطوابع
المحلية
السابقة
صالحة
للاستعمال
خارجيا ،
وتم ضم
مكتب
البريد
السابق
لمنطقة
الجمرك
إلى
دائرة
البريد
الكويتية
وأطلق
عليه اسم
" مكتب
بريد
السيف"
الإصدارات
البريدية
الأولى
في الأول
من
فبراير
لعام
1959م -
وهو
اليوم
الأول
لتسلم
دائرة
البريد
الكويتية
لكامل
مسؤوليات
الخدمات
البريدية
- صدرت
أول
مجموعة
طوابع
وطنية
كاملة
عدد
طوابعها
13
وكانت
تحمل
صورة
المغفور
له الشيخ
عبدالله
السالم
الصباح
وبعض
المعالم
المختلفة
من
الكويت
وكانت
قيمتها
بالعملة
الهندية
كما تم
سحب أختام
الإلغاء
البريطانية
واستبدالها
بأختام
دائرة
البريد
الكويتية
ليبدأ
استخدامها
رسميا
لختم
البريد
الخارجي
واستمر
التداول
بهذه
الطوابع
إلى
أوائل
عام
1961م ،
وفي
الأول من
أبريل
لعام
1961م ،
صدرت أول
مجموعة
طوابع كو
يتية
تحمل
القيمة
بالفلس
والدينار
وذلك بعد
أن تم
إيقاف
التعامل
بالعملة
الهندية
)الربية)
توسيع
أعمال
دائرة
البريد
وزيادة
نشاطاتها
نتج عن
توسع
النشاط
الاقتصادي
في
البلاد
مع بداية
عقد
الستينيات
زيادة
كبيرة في
عدد
السكان
ترتب
عليها
توسع
وامتداد
المناطق
التجارية
والسكنية
، وتبعه
انتشار
سكاني
كبير أدى
إلى
زيادة
الطلب
على
مختلف
أنواع
الخدمات
التي كان
من بينها
الخدمات
البريدية
وقد تطلب
ذلك فتح
فروع
جديدة في
مختلف
المناطق
التجارية
والسكنية
،
بالإضافة
إلى ما
يتبع ذلك
من زيادة
لعدد
الموظفين
والتجهيزات
المختلفة
، ومع
نهاية
عام
1961م
تضاعف
عدد
موظفي
الدائرة
من 50
موظفا
عام
1958م
إلى 350
موظفا
كما
ازداد
عدد
مكاتب
البريد
ليصبح
12 مكتبا
فيما
ازداد
عدد
صناديق
البريد
من حوالي
1000
صندوق
إلى 4000
صندوق ،
وتم جلب
آلة خاصة
لختم
الرسائل
كانت
تقوم
بختم
1500
رسالة في
الدقيقة
بخاتم
يحمل
التاريخ
وأخذ
تغيير
مسميات
الإدارات
إلى
وزارات
بعد
الاستقلال
حيث تم
تعيين
الشيخ
مبارك
العبد
لله
الأحمد
الصباح
أول وزير
للبريد
والبرق
والهاتف
في أول
وزارة تم
تشكيلها
بعد
الاستقلال
في
17/1/1962م
وتم هذا
التوسع
يزداد
باضطراد
مع مرور
السنين
حتى بلغ
عدد
الفروع
في منتصف
الثمانينيات
أكثر من
50 فرعا
وازداد
عدد
صناديق
البريد
المؤجرة
إلى
حوالي
92600
صندوق
أما عدد
الرسائل
والطرود
الواردة
فقد بلغ
ما يزيد
على ربع
مليون
رسالة
وطرد
يوميا ،
وكان من
ضمن
نشاطات
دائرة
البريد
الكويتية
بالإضافة
إلى
إصدار
الطوابع
القيام
بإصدار
مواد
بريدية
مختلفة
لخدمة
الجمهور
وتسهيل
عملية
إنجاز
المعاملات
البريدية
عليه
وكان من
ضمن تلك
المواد
كتيبات
الطوابع
والرسائل
الجوية
المظروفة
وظروف
البريد
المسجل
وآلات
التخليص
وغيرها ،
أما فيما
يخص
تطوير
الأعمال
البريدية
فقد شهدت
دائرة
البريد
نقلات
نوعية
عديدة
أدت إلى
سرعة
إنجاز
العمل في
كثير من
الأقسام
ففي قسم
الختم
مثلا ،
تم إدخال
الآلة
لتحل محل
الختم
اليدوي ،
كما شهد
قسم
الفرز في
أوائل
الثمانينيات
إدخال
الميكنة
التي
تقوم
بقراءة
العنوان
تمهيدا
لإرسالها
للبلد
المطلوب
، مما
أدى إلى
توفير
الكثير
من الجهد
والوقت
والتكاليف
، وأخيرا
تم إدخال
الرمز
البريدي
لتسهيل
عملية
التوزيع
والإسراع
في
إنجازه
العلاقات
الدولية
نالت
علاقات
دائرة
البريد
الكويتية
مع بقية
دوائر
البريد
في
العالم
اهتماما
كبيرا ،
وكان
الحرص
مستمرا
للاشتراك
في
المؤتمرات
والاجتماعات
البريدية
العالمية
والتنسيق
بين
الدول
المختلفة
لتحسين
الأداء
في العمل
ورفع
مستوى
الخدمات
البريدية
،
والاستفادة
من تجربة
الآخرين
والتعرف
على
الأساليب
والتقنيات
الحديثة
المستخدمة
وفي سبيل
ذلك كان
من ضمن
الخطوات
المتقدمة
التي تم
إنجازها
في
السنوات
الأولى
من تأسيس
دائرة
البريد
الكويتية
انضمام
الكويت
إلى
الاتحاد
البريدي
العالمي
في
فبراير
من عام
1960م
والي
الاتحاد
البريدي
العربي
في يونيو
1961م ،
كما أن
الكويت
كانت
عضوا
مؤسسا
لهيئة
بريد
الخليج
التي
تأسست
عام
1977م
وفي
منتصف
السبعينيات
اختيرت
الكويت
لرئاسة
لجنة
البريد
الجوي
التابع
للاتحاد
البريدي
العالمي
والتي
تضم 25
دولة
ومقرها
في مدينة
بيرن في
سويسرا
وتم
تجديد
رئاسة
دولة
الكويت
لدورتين
متتاليتين
بسبب
الأداء
المميز
لخدمات
البريد
في دولة
الكويت
الإصدارات
الكويتية
وخصائصها
بدأت
دائرة
البريد
الكويتية
منذ
إنشائها
الاهتمام
بالإصدارات
البريدية
لدورها
في إبراز
موقع
الكويت
بين دول
العالم
في هذا
المجال
، وقد
اهتمت
الدائرة
اهتماما
خاصا
بتصميمات
الطوابع
حيث روعي
فيها أن
تعكس
تاريخ
الكويت
وتبرز
جوانب
مختلفة
من
البيئة
الكويتية
، كما
تم
الاهتمام
بالمناسبات
الوطنية
والقومية
والعالمية
بالإضافة
إلى
المناسبات
الدينية
هذا وقد
تم إصدار
ما يقارب
325
مجموعة
مختلفة
بلغ عدد
طوابعها
أكثر من
1100
طابع
خلال
الفترة
من 1958م
إلى
1990م ،
ويمكن
تقسيم
هذه
الحقبة
من الزمن
إلى 3
فترات
متتالية
الفترة
الأولى
) 1958 -
1965م )
-
وهي فترة
الإصدارات
خلال حكم
المغفور
له الشيخ
عبد الله
السالم
الصباح
، وقد
صدرت في
هذه
الفترة
38
مجموعة
الفترة
الثانية
) 1965 -
1977م )
-
وهي فترة
الإصدارات
خلال حكم
المغفور
له الشيخ
صباح
السالم
الصباح
، وقد
صدرت في
هذه
الفترة
146
مجموعة
عدد
طوابعها
474
طابعا
تمثل
مناسبات
عديدة
ومتنوعة
الفترة
الثالثة
) 1978 -
1990م )
-
وهي
الإصدارات
التي تمت
من بداية
حكم حضرة
صاحب
السمو
الشيخ
جابر
الأحمد
الجابر
الصباح
وحتى
العدوان
و
الاحتلال
العراقي
الغاشم
في
2/8/1990م
، وقد
صدر في
هذه
الفترة
ما يقارب
140
مجموعة
مختلفة
غطت
الكثير
من
الاهتمامات
المحلية
والعربية
والدولية
البريد
الكويتي
في أثناء
العدوان
و
الاحتلال
وبعد
التحرير
نهب
الغزاة
لمكاتب
البريد
أصاب
البريد
الكويتي
بنفس
الدمار
الذي
أصاب
المؤسسات
الوطنية
من جراء
الاحتلال
العراقي
الهمجي
، فقد
تم تدمير
الكثير
من
التجهيزات
التي
قامت
دائرة
البريد
الكويتية
ببنائها
خلال
عشرات
السنين
، كما
قام
الغزاة
بسرقة
معظم
الأجهزة
والمعدات
الحديثة
التي
تزود
البريد
الكويتي
بها خلال
السنوات
الماضية
وكان رد
فعل
موظفي
البريدالكويتيين
وكثير من
الموظفين
الأجانب
على
الاحتلال
أن
امتنعوا
عن
الحضور
إلى مقر
أعمالهم
احتجاجا
على
العدوان
وإعلانا
للعصيان
المدني
وقد قام
الغزاة
بالاستيلاء
على
كميات من
الطوابع
والقرطاسية
والأختام
، لكن
ذلك لم
يكن ذا
جدوى
نظرا
لمقاطعة
المواطنين
لأعمال
البريد
آنذاك
وكان
المواطنون
الكويتيون
في أثناء
الاحتلال
يرسلون
رسائلهم
لأقاربهم
في
الخارج
عن طريق
المغادرين
من
الجنسيات
المختلفة
الذين
كانوا
يحملون
تلك
الرسائل
إلى
بلدانهم
ويودعونها
في
البريد
من هناك
ليتم
إرسالها
إلى
جهتها
النهائية
أما
الرسائل
الواردة
إلى
المواطنين
في
الكويت
من ذويهم
في
الخارج
فكانت
ترسل
باليد
أيضا عن
طريق بعض
القادمين
من العرب
الذين
كانوا
يدخلون
الكويت
عن طريق
الأردن

وكانت
هذه
الرسائل
محدودة
جدا نظرا
لاضطرار
كثير من
الكويتيين
للذهاب
إلى
البصرة
لمخابرة
ذويهم في
الخارج
ومن
الطريف
في الأمر
أنه تم
استخدام
الحمام
الزاجل
لنقل
الرسائل
من
الكويت
وإليها
ومن جانب
آخر قامت
الجهات
الحكومية
الكويتية
في أثناء
وجودها
في
المملكة
العربية
السعودية
بطبع
نوعين من
الطوابع
دون قيمة
في أثناء
فترة
العدوان
و
الاحتلال
العراقي
يحملان
علم
الكويت
وقد كتب
عليها "كويت
الحرة"
وقد تم
طبع خمسة
ملايين
نسخة من
كل منهما
في
البحرين
ووزعت في
شهر
يناير من
عام
1991م
مجاناً
في دول
الخليج
وفي جميع
أرجاء
العالم ،
وكان
الهدف من
ذلك لصق
تلك
الطوابع
على
المغلفات
البريدية
التي كان
الكويتيون
الموجودون
في دول
مجلس
التعاون
أو غيرها
من الدول
يرسلونها
إلى
الخارج ،
ولم تكن
تلك
الطوابع
طوابع
بريدية
بالمعنى
الصحيح
لكن
الهدف من
ورائها
كان
سياسيا
لتذكير
العالم
بقضية
الكويت
العادلة
البريد
في
الكويت
بعد
التحرير
لم يتم
فتح
مكاتب
البريد
في
الكويت
إلا بعد
التحرير
بما
يقارب
الشهرين
، وكانت
بعض جيوش
دول
التحالف
قد
اصطحبت
معها
مكاتب
بريد
عسكرية
"FORCES
MAIL "
بعد
دخولها
البلاد ،
وكانت
تلك
المكاتب
أو
المراكز
تقدم
الخدمات
البريدية
لأفراد
القوات
المسلحة
التابعة
لبلدانها
كما أن
قوات
الأمم
المتحدة
كانت
تقوم
بتقديم
الخدمات
البريدية
لأفرادها
بنفس
الطريقة
، وكان
الجنود
يودعون
رسائلهم
لدى
المسؤولين
في تلك
المراكز
التي
وضعت في
المعسكرات
، حيث
كان يتم
تسلم
الرسائل
وختمها
وإيداعها
في
صناديق
خاصة
تمهيدا
لنقلها
من
الكويت
إلى
مركزين
بالسعودية
هما
الخفجي
وحفر
الباطن
ليتم
إرسالها
من هناك
إلى
بلدانهم
ولم يكن
يتم لصق
طوابع
على تلك
الرسائل
بل كانت
تختم
بالختم
الخاص
بالقوات
المسلحة
لكل دولة
والمكتوب
عليه "بريد
القوات
المسلحة"
"MILITARY
POST
OFFICE"
هذا
وتجدر
الإشارة
إلى أن
مكتب
الصليب
الأحمر
الدولي
الذي
افتتح في
الكويت
بعد
التحرير
قام بدور
مهم في
سبيل
إيصال
الرسائل
المتبادلة
بين
الأسرى
العراقيين
في
الكويت
وذويهم
في
العراق،
كما كان
يقوم
بتسلم
وتوزيع
الرسائل
القادمة
من
العراق
إلى
الكويت
عن طريق
مكتبه
هناك
الذي
يقوم
بالدور
نفسه
إعادة
تشغيل
مكاتب
البريد
في
الكويت
في تاريخ
27/4/1991م
تم إعادة
فتح مكتب
بريد
الصفاة
وتقديم
الخدمات
البريدية
المحدودة
التي
كانت
أساسا
عبارة عن
تسلم
الرسائل
البريدية
الصادرة
إلى
الخارج
وقبض
رسوم
إيصالها
، وتم
فيما بعد
إعادة
فتح بعض
الفروع
الرئيسية
تدريجيا
ولم يكن
يتوافر
لدى تلك
المكاتب
أية
طوابع في
تلك
الفترة ،
بل كان
يتم ختم
الرسائل
الصادرة
بختم
يدوي خاص
صنع من
المطاط
للاستخدام
مؤقتا
وكان قد
أعد
ختمان
لذلك
الغرض
كتب
عليهما
عبارة "خالص
الأجرة"
"POSTAGE
PAID"
باللغتين
العربية
والإنجليزية
،
واستخدما
لختم
الرسائل
الصادرة
للدول
الأخرى
وقد
استمرت
دائرة
البريد
في تسلم
الرسائل
الصادرة
مقابل
دفع
الرسوم
نقدا
وختم
المغلفات
بالأختام
الخاصة
بذلك
لفترة
تقارب
الشهرين
، كما تم
خلال تلك
القترة
أيضا
إعادة
استخدام
آلة
التخليص
التي
تطبع
قيمة
الرسوم
على
الرسالة
وقد
استمر
الوضع
كذلك إلى
أن تم
إصدار
المجموعات
الخاصة
للتحرير
يوم
22/5/1991م
ففي ذلك
اليوم تم
إصدار 3
مجموعات
مختلفة
من
الطوابع
تتكون كل
مجموعة
منها من
3 طوابع
وقد سميت
المجموعة
الأولى "مجموعة
الحرية"
، أما
المجموعة
الثانية
فقد سميت
"مجموعة
السلام"
وكانت
المجموعة
الثالثة
اسمها "
مجموعة
إعادة
الإعمار"
هذا وقد
استمرت
الأوضاع
في
التحسن
والعودة
تدريجيا
إلى
حالتها
الطبيعية
، حيث
بدأت
عملية
تسلم
وتوزيع
الرسائل
تتم
بصورة
أفضل
نسبيا ،
بينما
بدأت
مكاتب
البريد
الأخرى
بفتح
أبوابها
لتقديم
خدماتها
للمواطنين
، كما
استمرت
دائرة
البريد
في إصدار
مجموعات
طوابع
مختلفة ،
كان
بعضها
يحمل
أعلام
دول
التحالف
والبعض
الآخر
يبرز
قضية
الأسرى
والمرتهنين
الكويتيين
لدى
النظام
العراقي
، بينما
مجموعات
أخرى
صور
حرائق
آبار
النفط
التي
أشعلها
الغزاة
قبل
هزيمتهم
وهروبهم
مندحرين
أما
بالنسبة
للرسائل
الواردة
إلى
الكويت
من
الخارج ،
فقد بدأت
تصل عن
طريق
البحرين
في
البداية
، حيث
كان يتم
ختمها
هناك قبل
إرسالها
إلى
الكويت
هذا وقد
نشطت بعض
سفارات
دولة
الكويت
في
أوروبا
وقامت
بإصدار
طوابع
تذكارية
دون قيمة
بمناسبة
التحرير
مساهمة
منها في
هذه
المناسبة
طوابع
تذكارية
أصدرتها
دول
صديقة
بمناسبة
تحرير
الكويت
قامت بعض
الدول
الشقيقة
والصديقة
بإصدار
مجموعات
من
الطوابع
بمناسبة
تحرير
دولة
الكويت
من الغزو
الهمجي
وكانت
المملكة
العربية
السعودية
في مقدمة
تلك
الدول ،
إذ أصدرت
مجموعة
من
طابعين
وكانا
يحملان
صورة علم
دولة
الكويت ،
وقد
ارتكز
على
خريطتها
وكتب على
الطابع "الكويت
دولة حرة"
كذلك
أصدرت
الولايات
المتحدة
وفرنسا
وبعض
الدول
الأخرى
طوابع
تذكارية
بمناسبة
بدء
عاصفة
الصحراء
وتحرير
دولة
الكويت ،
بينما
طبعت بعض
مكاتب
البريد
الأوروبية
مغلفات
تذكارية
خاصة
بتلك
المناسبة
وفي عام
1991م
أصدرت
دائرة
البريد
الأمريكية
كتابا
مصورا
تكريما
للجنود
الأمريكيين
المشاركين
في حرب
تحرير
الكويت
|